English النسخة النصية
إعلان دمشق للتغيير الوطني الديـمقراطي
مقالات مختارة
أفضل عشرة مقالات
من: ثقافة
مشاهدة إرسالاً
بيانات صحفيةفعاليات
النشرات الصوتيةالنشرة البريدية
مكتبة الصورمكتبة الأفلام
شعار التحميلالتغطية الإعلامية
تغذية RSSاتصل باللجنة
قريبا...






إعلان دمشق للتغيير الوطني الديـمقراطي في كل مكان

ثقافة


دليلك إلى السهر في ليالي رمضان 2009 موسم للفقراء والجياع والمعذّبين في الأرض

جورج موسى
25/08/2009

لنتخيّل المشهد: في رمضان هذا العام، سيقاطع الناس الشاشة الصغيرة... الفضائيات أصلاً ستعزف عن عرض أحدث الإنتاجات الدرامية. أما أهل «باب الحارة»، ومعهم يسرا والفخراني، فسيأخذون إجازةً على ضفاف البوسفور ــــ قريباً من قصر «نور ومهنّد» في إسطنبول ــــ بغية إعادة ترتيب الأوراق ومراجعة الحسابات. حتى إن المنتجين العرب سيدعون إلى عقد قمة طارئة في دبي، مركز الثقل لأبرز المستثمرين الخليجيين. وهدف القمة هو: البحث أولاً في سبل النهوض بالصناعة الدرامية، ثمَّ تأليف ورش تنتقي نصوصاً نوعية تتمة



الشاشات العربية: رمضان الحسابات المعقّدة



عمار شلق وزينة في «ليالي»بدءاً من هذا المساء، تحتدم المنافسة بين الفضائيات اللبنانية والعربية: شهرٌ واحد سيحدد مسيرة كل محطةٍ للعام المقبل. كيف استعدّت الشاشات للمعركة؟ على أيِّ أسسٍ اختارت برامجها ومسلسلاتها؟ وهل تبدّلت الأولويات في ظلِّ الأزمة المالية؟



ليال حدّاد



لن يكون السباق الرمضاني هذا العام شبيهاً بالسنوات الماضية... هذه هي الخلاصة التي يمكن استنتاجها من رهانات معظم المحطات اللبنانية والعربية التي تنتظر «موسم المواسم» عاماً تلو آخر. لكن، ممَّ تنطلق هذه الشاشات لتؤكد أنّ السباق المحموم سيكون مختلفاً هذا العام؟ وأي تبعات تركتها الأزمة المالية العالمية، ولا سيما في ما يتعلّق بالخيارات والأولويات؟ ثمَّ، ماذا عن الربح المادي الذي تتوخّاه المحطات؟ وأين هو المشاهد من كل هذه الحسابات؟ تتمة



«شيء من» المسلسلات اللبنانية



بيرلا شلالا في مشهد من «شيء من القوة»بعدما أحرزت تقدّماً في رمضان الماضي، مقتحمةً السوق الفضائية، تكتفي اليوم بعروض الشاشة الأرضية: الدراما المحلية «تنقذها» LBC، والرهان على «لا يملّ»، ونخبة من الوجوه المعروفة



باسم الحكيم



إلى متى تبقى الدراما اللبنانية خارج حسابات الفضائيات المحليّة والعربيّة في رمضان؟ وهل يكفي أن يعرض مسلسل واحد على قناة أرضية، لنواسي أنفسنا بأن صناعة الدراما المحليّة لا تزال بخير؟ وعلى رغم أنّ LBC الفضائيّة كانت تنوي إدخال المسلسل اللبناني في المنافسة، فقد بدّل دخول نيشان مع برنامجه «إل مايسترو» على الخط، كل الخطط المرسومة سابقاً. وفضّلت المحطة اللبنانيّة الاكتفاء بما تعاقدت عليه من أعمالٍ مصريّة وسوريّة وبدوية فضائيّاً تتمة



الدراما الخليجيّة: أبطالها نساء وبؤساء و... أتراك



رغم أن الدراما الخليجيّة شهدت تطوراً واضحاً في السنوات الأخيرة، تراجعت هذا الموسم خطوة إلى الوراء على الفضائيّات اللبنانيّة، إذ أخرجت هذه المحطات المسلسل الخليجي من برمجتها، فيما اكتفت LBC الفضائيّة بالدراما البدويّة. ومع ذلك، تهتم شاشات الكويت والسعوديّة والإمارات بتقديم وجبة خليجيّة دسمة مع أبرز النجوم. وتطل حياة الفهد في «دمعة يتيم»، وهو من إنتاجها الخاص، وتأليف وإخراج محمد القفاص، بمشاركة أحمد الجسمي ومرام («روتانا خليجية» و«حكايات كمان»). تتمة



نجوم



◄ الدراما السورية هذا الموسم تفتقد حاتم علي، أكثر مخرجيها تميزاً وموهبة. هو لم يتولَّ قيادة عمل خاص به هذا العام، بعد إنجازه فيلمين هما «سيلينا» و«الليل الطويل». لكن المخرج يعود في 2009 ممثِّلاً كما كانت بداياته، لتقوده مخرجة شابة هي إيناس هيثم حقي في مسلسل «أصوات خافتة». علي يرى أنّ عمله مع حقي مهمة يوكلها لنفسه وتتمثل في دعمه للشباب. لذلك، سيجسد هنا دور النحات الذي يدرّس في الجامعة، ويأخذ موقفاً معيناً من الصحافة السورية. تتمة



الدراما المصرية «تلعب» مع الكبار!



يسرا في «خاص جداً»مهما تغيّرت المواضيع، تبقَ الوجوه البارزة نفسها. هذا الموسم أيضاً، تحتل يسرا ويحيى الفخراني الصدارة، ويطلّ نور الشريف بعملين منافسين في وقتٍ واحد



محمد عبد الرحمن



لعلَّ المشهد لم يتغيّر كثيراً عن السنوات الماضية: نجوم الصفّ الأول يسيطرون عاماً تلو آخر على الدراما الرمضانية المصرية من دون تغييرات تذكر. ورغم الانتقادات المتكررة لهؤلاء، والمستوى المتأرجح للأعمالهم، ما زال يحيى الفخراني ورفاقه يحتلّون الصدارة التلفزيونية، إذ لم ينجح أيٌّ من المنافسين الجدد في الاستيلاء على مكانة متقدّمة، تمكّنه من «مناطحة» الأقدمين، ما كرَّس القاعدة التي تشير إلى أنّ الجمهور يفضّل دوماً أصحاب الخبرة تتمة



كيف سيستقبل الجمهور «المنافسين الجدد»؟



جمال سليمان في «أفراح إبليس»أسماء كثيرة تعود إلى حلبة السباق: حنان ترك تحلم بنجومية أيام زمان. جمال سليمان يطلّ مجدداً من الصعيد، وسمية الخشاب تقف مع زينة وماجدة زكي على الجبهة المقابلة



محمد عبد الرحمن



رغم احتلال نجوم الصف الأول لمعظم شاشات العرض في رمضان 2009، تبقى هناك بعض الأسماء التي تطمح إلى المنافسة. وإن كانت هناك وجوه تعود إلى الساحة بعد غيابٍ، فإن نجوماً كثراً يدخلون الميدان الرمضاني للمرة الأولى... فكيف سيستقبلهم الجمهور؟



في مقدمة العائدين، تأتي حنان ترك التي حققت عبر مسلسلها الشهير «سارة» صدى ملموساً، فشلت في تكراره مع «أولاد الشوارع». تتمة



Sitcom بالجملة وجرعات «زائدة» من الضحك



مشهد من «بيت العيلة»أسماء كثيرة رسبت في امتحان الدورة الماضية. مع ذلك، يصرّ المنتجون أكثر من أي وقتٍ على تقديم المزيد من الأجزاء الكوميدية: موعدنا يتجدّد إذاً مع أشرف عبد الباقي وأحمد الفيشاوي والبقية



محمد عبد الرحمن



على رغم الفشل الكبير الذي طارد الكثير من مسلسلات الـ«سيتكوم» المصرية في رمضان 2008، استمرت وتيرة إنتاج أعمالٍ مماثلة بالحماسة نفسها هذا الموسم. وها هم المنتجون يقدمون إلى جمهور الشاشة الصغيرة أكثر من عشرة مسلسلات، بعضها فقط سيحصل على فرص مشاهدة جيدة، فيما بقي الـ«سيتكوم المصري» مبتعداً عن أصول صناعة هذا النوع من المسلسلات في أميركا، في ما يتعلق بالتأليف والتمثيل وحتى الإخراج. تتمة



ليلى مراد برفقة إسماعيل يس... و«أدهم الشرقاوي» حكاية «تانية»



صفاء سلطان في «انا قلبي دليلي»صارت موضة في رمضان: بعد أسمهان والعندليب وأم كلثوم وعبد الناصر... وهذا الموسم، نسترجع شخصيات استثنائية في تاريخ الفنّ والسياسة المصريين



محمد عبد الرحمن



لفارق الوحيد بين مسلسلي إسماعيل ياسين وليلى مراد، ومسلسل أدهم الشرقاوي، أن الجمهور سيقارن في العمل الأخير بين أداء محمد رجب والممثل الراحل عبد الله غيث الذي قدم شخصية المناضل المصري سابقاً في فيلم سينمائي شهير. وذلك لأن الجمهور لم يرَ أدهم الحقيقي الذي عاش في نهايات القرن التاسع عشر. لذا، ستكون المقارنة أصعب مع أشرف عبد الباقي وصفاء سلطان. والأول، مهّد للأمر بتصريحات متتالية أكد فيها أنه لم ينجح في الوصول إلى أداء يقارب شخصية إسماعيل ياسين تتمة



رائحة الفقر تفوح من زواريب دمشق



مايا نصري في «رجال الحسم»قصصٌ اجتماعية معاصرة، أعمالٌ للمهمّشين، ومسلسلاتٌ تعرّج على القضية الفلسطينية... هكذا يمكن اختصار أبرز إنتاجات الدراما السورية التي رفعت «الجودة» شعاراً



وسام كنعان



الأزمة المالية العالمية، موجة الدوبلاج، خطط المنتج الخليجي... لواحدٍ من هذه الأسباب أو لكلها مجتمعة، انخفضت كمية المسلسلات المنتجة هذا العام حسب معظم الآراء. إذ بدأت مسيرة الدراما السورية بالتراجع على صعيد الكمّ، وربما لمصلحة النوع. وإن بدا واضحاً تأثرها غالباً بموضة رائجة، فإنها تتجه نحو الأعمال الاجتماعية المعاصرة، متخذة من زواريب دمشق العشوائية ورائحة الفقر التي تفوح منها، مادةً أساسية لعددٍ من المسلسلات. تتمة



البيئة الشامية نجمة لكلّ الفصول



وسام كنعان



سامر المصري في «بيت جدي»أخذت خلافات الوسط الفني السوري شكلاً مميزاً هذا الموسم. المعارك الحقيقية التي دارت بين صناع بعض الأعمال، جعلت مَن استُبعد أو انسحب من عمل يتوعّد بالردِّ عبر عمل آخر. هذا من جهة. من جهة أخرى، التزمت شركات الإنتاج السورية تنفيذ خطة المحطات الفضائية بحذافيرها، من دون اعتراض أو حتى تعليق بسيط، لتُنتج أجزاءً متلاحقة من مسلسلات حققت جماهيرية لتلك المحطات. ومن هنا، أخذت أعمال البيئة الشامية شكل الأجزاء المتلاحقة. تتمة



قبائل الشرق تهزم «بلقيس»؟



مشهد من «فنجان الدم»هدفها الأوّل إعادة إحياء التراث. الدراما البدوية تستقطب الممثلين السوريين... والأعمال التاريخية تبحث عن معين



وسام كنعان



لا تزال الدراما السورية محكومة بغياب شبه كامل للقوانين الرقابية الواضحة. إذ يصعب التكهُّن في ما إذا كانت موضوعات هذه المسلسلات ستثير إشكالات، تحول دون عرضها على الشاشات العربية. وهي شاشات تسعى أولاً وأخيراً إلى تحقيق ربح مادي من خلال العرض الأول في وقته المحدد، وحجم الإعلان الذي تستقطبه لهذه الأعمال في الموسم الرمضاني خصوصاً. علماً بأن المسألة تكررت في أكثر من عمل سوري. تتمة



جحيم بغداد... ومهنة المتاعب



عابد فهد ونيللي كريم في «هدوء نسبي»للصحافيين هذا العام نصيب من اهتمام الدراما السورية التي تطرقت إلى هذه المهنة وهموم أصحابها، عبر عملين: الأول هو «هدوء نسبي» للكاتب خالد خليفة والمخرج شوقي الماجري. والثاني هو «أصوات خافتة» لسلاف رهونجي، والمخرجة إيناس حقي. ويعرض «هدوء نسبي» (حكايات كمان/ روتانا خليجية/ أوسكار دراما/ المحور) معاناة الصحافيين الذين ذهبوا لتغطية الحرب على العراق. وذلك من خلال قصة حب تدور أحداثها على وقع النار. تتمة



ضحك ولعب وطبخ... ودين



نيشانمسابقات وألعاب وسهرات فنيّة واسكتشات ساخرة... هذا الموسم، تسعى برامج المنوّعات لخطف بعض من أضواء الدراما، مراهنةً على الجرأة وإثارة الجدل!



فاطمة داوود



موسماً تلو آخر، تعطي شاشات رمضان الهامش الأكبر للإنتاجات الدرامية السورية والمصرية والخليجية. مع ذلك، تبقى للبرامج الترفيهية والدينية وبرامج الطبخ والمسابقات، حصةٌ لا بأس بها. هكذا مثلاً، تفرد mbc ساعات طويلة للمسلسلات العربية، فيما تخصص برنامجين فقط للألعاب والجوائز. الأول هو «حروف وألوف» المستمر منذ سبع سنوات مع محمد الشهري، ويعرض عند الثانية فجراً. أما البرنامج الثاني فهو جديد بعنوان «مسلسلات حليمة» وتقدّمه المذيعة الكويتية حليمة بولند. تتمة



الوحدة العربيّة تَطرق باب... الدراما



كارمن لبّس وفادي إبراهيم في «البوابة الثانية»حتى الأمس القريب، لم تكن الظاهرة منتشرةً كما هي عليه اليوم: فنانون سوريّون يقدمون مسلسلات مصرية، ووجوه من بيروت والقاهرة والخليج تغزو استوديوات دمشق



باسم الحكيم



لعل مشاركة الممثلين العرب في الأعمال المصريّة والسوريّة والخليجيّة والبدوية، ليست ظاهرة جديدة. في السنوات الأخيرة، طعّمت بعض الأفلام السينمائية والدراما التلفزيونيّة المصريّة تحديداً بـ«نازحين» من لبنان وسوريا والخليج. ولم يتأخّر المنتجون والمخرجون حتى أسندوا إلى هؤلاء البطولات المطلقة. حتى في لبنان، سار المخرج ميلاد أبي رعد على الطريق نفسه في مسلسل «بين بيروت ودبي»، إذ استعان بممثل إماراتي في أحد الأدوار.

أرسل لصديق

اسمك
بريدك الإلكتروني
اسمك
تعليق
الرابط طباعة
تعليقات القراء
كن أول من يعلق على هذا المقال، إملأالطلب التالي...

أضف تعليقك

أسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
اللقب
تعليقك