English النسخة النصية
إعلان دمشق للتغيير الوطني الديـمقراطي
مقالات مختارة
أفضل عشرة مقالات
من: قضايا وتقارير
مشاهدة إرسالاً
بيانات صحفيةفعاليات
النشرات الصوتيةالنشرة البريدية
مكتبة الصورمكتبة الأفلام
شعار التحميلالتغطية الإعلامية
تغذية RSSاتصل باللجنة
قريبا...






إعلان دمشق للتغيير الوطني الديـمقراطي في كل مكان

قضايا وتقارير


إذلال المواطن مستمر مع رشة "ظلم".. الشركات الخاصة لا تلتزم بالتعرفة.. وطلبوا منا الانصياع.. بلوي الــذراع !!

سيريانديز - مجد عبيسي
8/2/2010

(من البرامكة وحتى نهر عيشة بعشرة ليرات..؟! والله ليرتان ونصف وزيادة) هذا تعليق عصبي أطلقه أمس أحد الركاب في وجه سائق الحافلة التابعة لشركة هرشو العاملة على هذا الخط الجديد المستحدث الضروري الاحتكاري القصير والغالي..!!

فقد فوجئنا أمس بقرار منع وصول معظم خطوط الأرياف أمثال (جرمانا – الكسوة – صحنايا – فلسطين بنوعيه يلدا ببيلا وحجيرة...) إلى كراج (البرامكة – القيادة القومية) والاكتفاء بوصولها حتى نهر عيشة فقط لبيع "تتمة" الخط من (نهر عيشة وحتى البرامكة) لشركة هرشو ليكون الدخول إلى تلك المنطقة المكتظة والحيوية حكراً على باصات الشركة الخاصة المعدودة على الأصابع والمجحفة بفرض تسعيرة (عشرة ليرات) غير قابلة للتجزئة لهذا الخط القصير جداً والذي لا يتجاوز خمسة دقائق..؟!

الامتعاض بات واضحاً على جميع المواطنين المجبورين على استقلال تلك الباصات القليلة والمهينة بطريقة الصعود وقوفاً (رجالاً ونساءاً) ليعود مسلسل أيام زمان من المطاحشة والأفأفة والتحرش والشجار!!، فلا ندري هل هي سياسة لوي ذراع أم ماذا؟!، فالمواطنين لم يستسيغوا هذه الباصات الوسط الخاصة (لبطئها) إذ تستغرق ضعف الزمن المعتاد، ويعاملون فيها معاملة (الغاز) إذ يتم ضغطهم في الحافلة ضغطاً، عدا عن التعرفة (الخاصة) والتي لا تخضع لقوانين وتعاريف النقل المفروضة على الآخرين!!

على سبيل المثال خط اليرموك – مزة – سومرية (هرشو) يأخذ من الركاب عشرة ليرات غير قابلة للتجزئة من أية نقطة صعود، بينما خط فلسطين – مزة – سومرية محددة بسبع ليرات من نفس الجهة المشرعة للتعرفة، عدا عن تجزئة جميع الخطوط أمثال المهاجرين والميدان والمزة جبل بخمس ليرات ضمن نقاط الخط!!

وسؤالنا للمعنيين: لماذا لا تلتزم شركات النقل الخاصة بتعرفة الركوب المفروضة على جميع العاملين على خطوط النقل الداخلي أم أن هناك خياراً وفقوساً لأسباب نرجو توضيحها.. فربما يكون فرض عدم دخول غالبية خطوط الأرياف قلب العاصمة سببه تخفيف ضغط حركة المرور في هذه المناطق الحيوية (وهذا جميل)، ولكن لماذا اتباع سياسة لوي الذراع وإجبار الناس على استقلال هذه الحافلات الخاصة -بغض النظر عن سيئاتها- بتعرفة ركوب مجحفة وقطعية وضاربة بكل ما فرضتموه من تجزئة على طول الخطوط رحمة بالمواطن.. فبهذه الحالة يزيد على (الفرد وزوجته وابنه) تكاليف المواصلات شهرياً نحو الألف ليرة.. أي /12/ ألف ليرة سنوياً... أي أكثر من المبلغ الذي استحقه دعماً لمادة المازوت..؟!

أسئلة تحتاج لأجوبة المعنيين وإعادة النظر فيما يخدم مصلحة المواطن أولاً وليس مصالح زيد أو عمر.. فلو سمعتم آراء المواطنين أمس حول ما يعطى باليمين ليؤخذ بالشمال لأيقنتم ما أقصد.. ودمتم.

أرسل لصديق

اسمك
بريدك الإلكتروني
اسمك
تعليق
الرابط طباعة
تعليقات القراء
كن أول من يعلق على هذا المقال، إملأالطلب التالي...

أضف تعليقك

أسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
اللقب
تعليقك