English النسخة النصية
إعلان دمشق للتغيير الوطني الديـمقراطي
مقالات مختارة
أفضل عشرة مقالات
من: المعارضة السوريّة
مشاهدة إرسالاً
بيانات صحفيةفعاليات
النشرات الصوتيةالنشرة البريدية
مكتبة الصورمكتبة الأفلام
شعار التحميلالتغطية الإعلامية
تغذية RSSاتصل باللجنة
قريبا...






إعلان دمشق للتغيير الوطني الديـمقراطي في كل مكان

المعارضة السوريّة


مشروع بيان أعمال المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتركي العربي الديمقراطي لشهر كانون ثاني 2010

بريد نداء سورية
30/1/2010

عقد المكتب السياسي اجتماعه الدوري برئاسة الأخ الأمين العام حسن عبد العظيم , واستعرض وناقش مجمل القضايا المدرجة على جدول أعماله وتتلخص في :

أولاً : الجانب التنظيمي : توقف المكتب السياسي مطولاً عند مرحلة استكمال المؤتمرات الفرعية ,وأكد على ضرورة تفعيل هذه المؤتمرات من خلال مناقشة مجمل الأوضاع السياسية ,والقضايا الفكرية المطروحة ,وظاهرة تصعيد الضغوط الأمنية على القوى الوطنية الديمقراطية في البلاد, وكيفية معالجة حزبنا لهذه الضغوط ,إضافةً للتأكيد على توطيد أركان التنظيم والاهتمام بالمجال الثقافي ,وبلورة وتعزيز الرؤية السياسية الواضحة والمنبثقة من موقع الحزب في المعارضة ,إزاء الأحداث والتطورات الداخلية والعربية والدولية.

كما استعرض سير العمل في اللجان والمكاتب المتخصصة لإعداد الوثائق الفكرية والسياسية والاقتصادية والتنظيمية الخاصة بالمؤتمر العام العاشر, وحدد آلية معينة للإسراع في إنجازها بعد إجراء التعديلات اللازمة عليها.

ثانياً : العمل الوطني:

1- استعرض المكتب السياسي ما أنجزته قيادة التجمع الوطني الديمقراطي من إجراءات خاصة بالإعداد للمؤتمر العام للتجمع ,وأكد على ضرورة إنهاء ما تبقى من إجراءات لعقد المؤتمر بما يضمن إيجاد المناخ الملائم لإنجاحه وتحقيق أهدافه ,وتوطيد أواصر التحالف الوثيق بين أطرافه ,وتطوير خطه السياسي والنضالي ,بوصفه الحاضنة الأساسية للعمل الوطني في سورية من أجل إنجاز مهام التغيير الديمقراطي وبناء الدولة الوطنية.

2- توقف المكتب السياسي عند تصعيد النظام لممارساته القمعية لمحاصرة العمل الوطني ,ومنعه عقد اللقاءات الخاصة بالتواصل بين القوى والأحزاب السياسية المعارضة وتشديد القبضة الأمنية على حزبنا والأحزاب السياسية الأخرى ,وتوسع الأجهزة الأمنية في إصدار قوائم منع السفر للناشطين في المجال السياسي والحقوقي, وحجب وتخريب المواقع الإلكترونية , وتقييم الأوضاع التي تزداد تردياً في الآونة الأخيرة في البلاد.

ثالثاً: العمل القومي :

1- توقف المكتب السياسي في البحث عند مجمل النشاطات الوطنية والقومية الأخيرة وبخاصةً مؤتمر منظمة القدس الدولية والمؤتمر الدولي لدعم المقاومة ,وتمّ البحث في الكيفية التي يمكن من خلالها المشاركة في هذه النشاطات,وقرر استمرار المشاركة في الفعاليات التي من شأنها دعم التوجهات الوطنية والقومية لحزبنا واستمرار حضوره السياسي في المواقع والمؤسسات نهجها ومسارها الذي ينسجم مع توجهاتنا السياسية والثقافية ,وأبرزها المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومنظمة القدس الدولية , وعدم المشاركة في الفعاليات التي تستهدف التحشيد السياسي والإعلامي للأنظمة القطرية العربية وفي مقدمها النظام السوري .

2- كما بحث المكتب في التطورات السياسية والأمنية الجارية في المنطقة متخذاً المواقف التالية إزاءها :

أ – يرفض المكتب السياسي , ويدين بشدة التدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية لليمن , والذي يتخذ من تدهور الأوضاع الأمنية الداخلية ذريعةً لمحاولة السيطرة العسكرية والجيوسياسية على مضيق باب المندب, ويرى المكتب أن استمرار الاقتتال الداخلي في اليمن يتيح الفرصة للنيل من الوحدة الوطنية اليمنية ,و التعرض إلى المخاطر الأمنية الإقليمية, إضافةً إلى استنزاف طاقاته ,وإلى المزيد من قتل المدنيين الأبرياء من أبنائه , ويرى أن وضع الحد لهذا التدهور الأمني الخطير وإيقاف تداعياته المدمرة يتطلب التوقف عن الاقتتال , والاستجابة لمبادرة أحزاب اللقاء المشترك في المعارضة المتعلقة بالإصلاح السياسي الداخلي ومعالجة الأوضاع المعيشية والاقتصادية المتدهورة ,والعودة إلى متابعة الحوار الوطني لإعادة بناء الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي والابتعاد كليةً عن ممارسة القمع والاستبداد السياسي.

ب – يرى المكتب السياسي أن إصرار النظام المصري على بناء الجدار الفولاذي لإحكام محاصرة الشعب العربي الفلسطيني المحاصر أساساً في قطاع غزة , يشكل خرقاً فاضحاً للمبادئ الوطنية للشعب المصري ولتاريخه الوطني والقومي المجيد , ويدعم بشكلٍِ واضح التوجهات الصهيونية والأمريكية للقضاء على المقاومة الفلسطينية ودق إسفين آخر في الوحدة الوطنية الفلسطينية ,ويدعو المكتب كافة القوى والأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني في مصر للعمل على إيقاف هذا العمل الداعم للمشروع الصهيوني في المنطقة, .

ج – وبصدد الأزمة الداخلية في إيران يؤكد المكتب السياسي على ما صرح به الأخ الأمين العام ,من أن الحل الأمني الذي اختاره النظام السياسي في معالجة الأزمة الداخلية , لا يفيد في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي في دولة من دول الجوار الاقليمي , مما يتطلب إعادة النظر في النهج والمسار القائم , والمبادرة إلى إجراء تغييرات ديمقراطية تتناول البنية السياسية , والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار الإقليمي كالعراق .

دمشق: كانون ثاني 2010 المكتب السياسي

أرسل لصديق

اسمك
بريدك الإلكتروني
اسمك
تعليق
الرابط طباعة
تعليقات القراء
كن أول من يعلق على هذا المقال، إملأالطلب التالي...

أضف تعليقك

أسمك
بريدك الإلكتروني
الدولة
اللقب
تعليقك