- هيومن رايتس ووتش: سوريا: زيادة القمع وسط تجنّب أوروبي وامريكي لمناقشة قضايا حقوق الإنسان..
- دبلوماسي سوري: من المبكر الحديث عن استئناف المفاوضات غير المباشرة
- الرياض وأنقرة تدخلتا لتصرف دمشق النظر عن محاكمة شخصيات لبنانية غيابياً
- «عرنوس».. حي تتقاطع فيه أهم أسواق دمشق وشوارعها.. وراء تسميته قصة غريبة.. ويلتقي فيه القديم والجديد
- بيسان البني: الزواج العرفي «المستتر» في سورية... اندفاع إلى الحب أم هروب من الكبت؟
- صحيفة سورية: زيارة جنبلاط إلى دمشق يحدد وقتها وشكلها الأسد ونصر الله
- مصر تحذر رعاياها في الأردن من التسلل إلى سوريا
- تركيا ترى اشارات إيحابية لمحادثات بين إسرائيل وسوريا
- الوطن السورية: سوريا لن تستقبل جنبلاط مهزوما ولكن لن ننسى تحريضه ضدنا
- مصدر دبلوماسي مصري لـ «الشرق الأوسط»: انفتاح مع قطر.. والظهور الإيراني في دمشق ليس في صالح العرب
خاص نداء سوريا: "السلام والغفران": دعوة للمشاركة في نداء للكشف عن مصير ما يقارب 17000 حالة اختفاء قسري في سوريا، وإطلاق عملية مصالحة وطنية..

خاص نداء سوريا،
30/11/2009
ويستمرّ الفايسبوك في كونه "مسرحاً لحملات سورية" تدور في عالم افترضي.. فبعد حملات عديدة عبّر السوريون من خلالها عن همومهم المعيشية والحياتية والاجتماعية وحتى السياسية، نذكر منها: "الفرات السوري مهمل ومريض"، "لنغسل التعب عن بردى"، "جنسيتي حق لي ولطفلي"، "لا لظلم وإهمال الجزيرة السورية"، "لا لقانون الطوارئ"، "الحرية لمعتقلي إعلان دمشق"، "لندافع معاً عن حرية الصحافة في سوريا"، "بيكفي قمع... بيكفي خوف"، "حملة للإفراج عن المحامي والحقوقي هيثم المالح وجميع معتقلي الرأي في سوريا"، تأتي حملة "السلام والغفران" لتطرح قضية هامة تلامس ثلاثة محاور: التذكر.. الغفران والسلام، سوريا بلد لجميع مواطنيه، الوحدة الوطنية.
هي "نداء للكشف عن مصير ما يقارب 17000 حالة اختفاء قسري في سورية، وإطلاق عملية مصالحة وطنية"، وسعي"لنمنح السلام والغفران فرصة لتحقيق وحدة وطنية حقيقية".
وفيما يلي نص نداء الحملة: إن التخلص من مسببات التوترات الداخلية هو أمر بالغ الأهمية بالنسبة للشعب السوري، هذه التوترات التي من الممكن لها أن تؤدي إلى صدامات أهلية داخلية أو احتمالات نشوب حرب أهلية واسعة النطاق مشابهة لتلك التي نشهدها في بلدان مجاورة، لها سمات سكانية، اجتماعية اقتصادية و تنوعات طائفية مشابهة لسورية.
من العقبات الرئيسية التي تعيق إنجاز الوحدة الوطنية أزمة "المختفين!" نحن نحترم المحاججة القائلة أن الوصول إلى هدف كهذا يتطلب تأسيس حكم القانون وإنهاء حالة الطوارئ المفروضة على الشعب السوري؛ إلا أننا نشعر أن مناخا من الإرادات الحسنة والتصالح سوف يساعد في إيجاد الأسس التي يمكن أن ننشئ عليها طموحاتنا المستقبلية.
الغفران ليس أمرا هينا كما لو كان نزهة في الطبيعة، فهو يحتاج للصبر، التسامح، العزيمة والنوايا الحسنة، والرغبة في اللقاء عند منتصف الطريق مع أولئك الذين نظنهم مخالفينا أو حتى أعداءنا، وهذه الصفة الأخيرة تحتاج أن تخضع للتمحيص والتغيير. علينا أن نحوز الشجاعة اللازمة للامساك بزمام حاضرنا من أجل أن يتسنى لنا بناء مستقبل أفضل للجيل القادم.
أفصحوا عن آلامكم وإحباطاتكم، ليس للمطالبة بالانتقام بل لتفسحوا في قلوبكم مكانا للغفران والسلام. لستم وحدكم... فنحن في هذا الأمر سوية.
الألام عليها أن تزول! كما على السلام أن يسود!
الرابط
أرسل لصديق





















