- انفجارات في مخزن اسلحة لحزب الله في جنوب لبنان.. والغموض سيد الموقف
- موسكو تستبعد فرضية تعرض جنرال روسي للاغتيال في سورية
- الحرارة تؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار أهم سلعة غذائية للمواطن السوري
- نائب ميتشل استطلع وجهة نظر دمشق حول الموقف الأميركي من المسار السوري
- إخوان سوريا: نشاطاتنا المعارضة للسلطات مجمدة
- سوريا تعتقل رجل دين لبناني بتهمة التجسس لإسرائيل
- بلير: تشيني أيد تغيير نظامي سورية وإيران بالقوة والقضاء على «حزب الله» و «حماس»
- شركة "زين" الكويتية تصرف النظر عن رخصة المشغل الثالث للخليوي في سورية
- واشنطن تسعى الى مفاوضات سلام بين اسرائيل وسوريا ولبنان
- والدة مدونة سورية تناشد الاسد اطلاق سراح ابنتها
مصادر غربية: واشنطن تربط تطور علاقتها مع دمشق بملف السلام مع تل أبيب

القدس العربي - كامل صقر
8/2/2010
فيما رشحت واشنطن سفيرها الجديد لدى سورية بانتظار الرد السوري على قبول هذا الترشيح أفادت مصادر دبلوماسية غربية أن الإدارة الأمريكية ما تزال تربط تطور علاقاتها السياسية بتطور نوعي على مسار السلام السوري ـ الإسرائيلي، وأضافت المصادر لـ 'القدس العربي' أن قضية دعم سورية للمقاومة لا سيما حركتي حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله تشكل واحدة من أبرز القضايا الخلافية بين دمشق وواشنطن، وأوضحت المصادر أن إدارة أوباما لن تطرح على السوريين 'فك' الارتباط مع إيران أو مع حركات المقاومة كحزب الله وحماس، لأن مجرد طرح هذه القضية سيوقف الحوار والتقارب السوري ـ الأمريكي، والإدارة الأمريكية تعلم جيداً هذا الأمر ولا ترغب به وفق قول المصادر.
وتابعت المصادر 'السوريون طلبوا من المبعوث الأمريكي لعملية السلام دعم جهود الوسيط التركي وعدم معارضة تلك الجهود ولمسوا إيجابية من قبل ميتشل، لكن هناك دوائر معنية أمريكية غير متحمسة لهذا التوجه وتضغط باتجاه مفاوضات سورية إسرائيلية مباشرة، لكن دمشق تعول على شخصية ميتشل التي يمكن أن تقود الأمور بالاتجاه الذي تقبله دمشق'، وكان قد نُقل عن الرئيس السوري بشار الأسد في آخر مقابلة صحافية أجريت معه قوله: إذا قالوا (الإسرائيليون) انه يمكن لنا أن نستعيد الجولان كاملاً، فستكون هناك معاهدة سلام، لكن عليهم ألا يتوقعوا مني أن امنحهم السلام الذي يتوقعون.. الأمر يبدأ بالأرض، ولا يبدأ بالسلام.
وأوضحت المصادر أن القيادة السورية ألقت الكرة في الملعب الأمريكي بعد عدة لقاءات مع جورج ميتشل بدمشق وأنها بينت للمبعوث الأمريكي كيف يمكن أن تنطلق مفاوضات السلام على المسار السوري ـ الإسرائيلي، وأعلمته بأن على إدارته أن تقرر ماذا ستفعل، وأتبعت قولها بأن الربط الأمريكي لعلاقات جيدة مع دمشق بتقدم مسار السلام لن يكون مجدياً مع السوريين لا سيما في هذه المرحلة التي استعادت فيها دمشق موقعها على خارطة التأثير والقرار الإقليمي، وفق تعبير المصادر.
وعبر مسؤولون أمريكيون عن امتعاضهم من انطلاق المفاوضات السورية - الإسرائيلية غير المباشرة برعاية تركية وقالوا إنها كسرت عزلة سورية الدولية. وكشف إليوت أبرامز نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض في إدارة بوش أن الإدارة الأمريكية أعربت حينها عن احتجاجها على المفاوضات غير المباشرة التي بدأتها حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مع سورية، وتعترف الخارجية الأمريكية أن واشنطن لم تصل بعد إلى الوقت الذي تستطيع فيه القول إنه تم الوصول إلى المعادلة الناجحة والصحيحة لإعادة إطلاق المسار السوري - الإسرائيلي، مع حديث عن جدية لإيجاد مفتاح هذه المعادلة.
وتصاعدت اللهجة بين دمشق وتل أبيب مؤخراً بعد تلويح وزير الدفاع الإسرائيلي بالحرب ضد سورية ليرد عليه وزير الخارجية السوري وليد المعلم بطريقة تحذيرية من مغبة اختبار عزم سورية وقال'لا تختبروا عزم سورية، تعلمون أن الحرب في هذا الوقت ستنتقل إلى مدنكم.. عودوا إلى رشدكم وانهجوا طريق السلام'.
الرابط
أرسل لصديق





















